بشكل عام، تشمل الأقسام التي تحتاج إلى مراقبة عمق التخدير للمرضى غرفة العمليات، وقسم التخدير، ووحدة العناية المركزة، وغيرها من الأقسام.
نعلم أن التخدير المفرط يؤدي إلى إهدار أدوية التخدير، ويجعل المرضى يستيقظون ببطء، بل ويزيد من مخاطر التخدير ويضر بصحة المرضى... بينما التخدير غير الكافي يجعل المرضى يدركون عملية الجراحة أثناء العملية، مما يسبب لهم بعض الآثار النفسية السلبية، بل ويؤدي إلى شكاوى المرضى ونزاعات بين الطبيب والمريض.
لذا، نحتاج إلى مراقبة عمق التخدير باستخدام جهاز التخدير، وسلك المريض، وجهاز استشعار تخطيط الدماغ الكهربائي غير الجراحي ذي الاستخدام الواحد، لضمان كفاية عمق التخدير أو بلوغه المستوى الأمثل. وعليه، لا يمكن إغفال الأهمية السريرية لمراقبة عمق التخدير!
1. استخدام المخدرات بدقة أكبر لجعل التخدير أكثر استقرارًا وتقليل جرعة المخدرات؛
2. التأكد من أن المريض لا يعلم أثناء العملية ولا يتذكر شيئاً بعد العملية؛
3. تحسين جودة التعافي بعد الجراحة وتقصير مدة الإقامة في غرفة الإنعاش؛
4. جعل الوعي بعد العملية الجراحية يتعافى بشكل كامل؛
5. تقليل حدوث الغثيان والقيء بعد الجراحة؛
6. توجيه جرعة المهدئات في وحدة العناية المركزة للحفاظ على مستوى تخدير أكثر استقرارًا؛
7. يتم استخدامه للتخدير الجراحي للمرضى الخارجيين، مما قد يؤدي إلى تقصير فترة الملاحظة بعد العملية.
مستشعر تخطيط الدماغ الكهربائي غير الجراحي القابل للاستخدام لمرة واحدة من MedLinket، والمعروف أيضًا باسم مستشعر تخطيط الدماغ الكهربائي لقياس عمق التخدير. يتكون بشكل أساسي من صفيحة أقطاب كهربائية وسلك وموصل. يُستخدم مع أجهزة مراقبة تخطيط الدماغ الكهربائي لقياس إشارات تخطيط الدماغ الكهربائي للمرضى بطريقة غير جراحية، ومراقبة قيمة عمق التخدير في الوقت الفعلي، وعكس تغيرات عمق التخدير بشكل شامل أثناء العملية، والتحقق من خطة علاج التخدير السريرية، وتجنب حدوث حوادث طبية متعلقة بالتخدير، وتوفير إرشادات دقيقة للإفاقة أثناء العملية.
تاريخ النشر: 6 سبتمبر 2021

