لا يزال الوضع الوبائي في الصين والعالم يواجه خطرًا جسيمًا. ومع وصول الموجة الخامسة من جائحة كورونا إلى هونغ كونغ، تولي اللجنة الوطنية للصحة والمكتب الوطني لمكافحة الأمراض والوقاية منها اهتمامًا بالغًا، وتتابعان الوضع عن كثب، وتقدمان الدعم الكامل لحكومة هونغ كونغ للاستجابة الفعّالة للجائحة والسيطرة عليها في أسرع وقت ممكن. وتسعى جاهدةً لنشر الوعي حول الوضع وخوض معركة شرسة للوقاية من الوباء ومكافحته.
من أجل الانتصار في حرب مكافحة الوباء والسيطرة عليه دون استخدام البارود أو الدخان، يجب تعزيز بناء الحواجز الأمنية لحماية صحة الناس. ومن بين هذه الحواجز، تُعدّ فنادق العزل والمستشفيات الميدانية حصوناً آمنة لمنع انتشار الوباء، وخطوطاً أمامية للوقاية من الوباء، وساحة معركة رئيسية لمنع انتشاره داخلياً.

يلتزم الموظفون المتمركزون في فندق العزل، من أجل ضمان الإدارة المنظمة لفندق العزل والوقاية والمكافحة المطبقة، بوظائفهم على مدار 24 ساعة في اليوم، ويستخدمون إجراءات عملية لرسم صورة حية لمكافحة الوباء.
مع ذلك، فإن العمل في فندق العزل أكثر صعوبة مما كنا نتصور، ويتطلب تنسيقًا دقيقًا بين العاملين في نقطة العزل، وتوفير الدعم المادي، والإشراف على العمل ومتابعته. ومن بين المهام بالغة الأهمية مراقبة درجة حرارة الجسم ونسبة تشبع الأكسجين في الدم (SpO₂) بانتظام للأفراد الخاضعين للحجر الصحي. ويحتاج الموظفون إلى أخذ العينات وإجراء المراقبة من باب إلى باب، وهو ما لا يقتصر على كونه عبئًا ثقيلًا، بل ينطوي أيضًا على خطر انتقال العدوى.

بحسب مصادر مطلعة، خلال عملية تسجيل بيانات الأفراد الخاضعين للحجر الصحي، تم تعقيم وإخفاء خط يد المراقبين، مما يُسبب صعوبات جمة في عمل المفتشين، ويؤثر أيضاً على عملية جمع المعلومات المتكررة. وقد أثقلت مشاعر المراقبين كاهل جهود مكافحة هذا الوباء.

لتلبية احتياجات المراقبة اليومية في الفنادق المعزولة، أطلقت شركة MedLinket جهاز مراقبة ذكي عن بُعد مزودًا بمقياس حرارة ونبضات الأكسجين ومقياس حرارة للأذن بالأشعة تحت الحمراء. يتميز الجهاز بوظيفة بلوتوث مدمجة وسهولة الاستخدام.
يحتاج موظفو الحجر الصحي فقط إلى قياس أنفسهم في غرفة العزل لنقل البيانات إلى الهاتف المحمول للممرضة، مما يقلل من عبء العمل على العاملين في مجال مكافحة الأوبئة وينهي العبء الثقيل لتسجيل بيانات المراقبة لكل فرد من أفراد الحجر الصحي يدويًا.
هذا الجهاز الذكي للمراقبة عن بُعد سريع وسهل الاستخدام للغاية. فهو يقيس درجة حرارة قناة الأذن ونسبة تشبع الأكسجين في الدم (SpO₂) بضغطة زر واحدة. يتميز بصغر حجمه وخفة وزنه، مما يجعله سهل الحمل، ويتيح قياس درجة الحرارة ونسبة تشبع الأكسجين في الدم في أي وقت وأي مكان.
جهاز قياس درجة الحرارة والنبض والأكسجين من MedLinket

ميزات المنتج:
1. خوارزمية حاصلة على براءة اختراع، قياس دقيق في حالة ضعف التروية والارتعاش
2. شاشة عرض بلورية سائلة ثنائية اللون بتقنية OLED، يمكن عرضها بوضوح سواء في النهار أو الليل.
3. يمكن تبديل واجهة العرض، وعرضها في أربعة اتجاهات، والتبديل بين الشاشات الأفقية والرأسية، مما يسهل على المستخدم أو غيره القياس والعرض
4. قياس متعدد المعايير لتحقيق خمس وظائف للكشف عن الصحة: مثل نسبة الأكسجين في الدم (SPO₂)، والنبض (PR)، ودرجة الحرارة (Temp)، وضعف التروية (PI)، وتخطيط التحجم الضوئي PPG.
5. نقل البيانات عبر البلوتوث، والربط بتطبيق Meixin Nurse، والتسجيل والمشاركة في الوقت الفعلي لعرض المزيد من بيانات المراقبة.
مقياس حرارة الأذن من ميدلينكيت

ميزات المنتج:
1. المسبار أصغر حجماً ويمكن وضعه بسهولة في قناة الأذن
2. يمكن أن تعكس درجة حرارة الأذن درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل أفضل
3. وضع قياس درجات الحرارة المتعددة: درجة حرارة الأذن، درجة حرارة البيئة، درجة حرارة الجسم
4. مؤشر تحذير ضوئي ثلاثي الألوان
5. استهلاك منخفض للغاية للطاقة، وفترة استعداد طويلة للغاية
6. نقل البيانات عبر البلوتوث، والربط بتطبيق Meixin Nurse، والتسجيل والمشاركة في الوقت الفعلي لعرض المزيد من بيانات المراقبة
لمواجهة التحديات الصعبة في مكافحة الأوبئة والوقاية منها، تم اختيار مقياس الحرارة ومقياس الأكسجين بالأشعة تحت الحمراء من MedLinket كأدوات وقائية علمية وفعالة. اجعل إجراءات الوقاية من الأوبئة في فنادق الحجر الصحي أكثر أمانًا وراحة بال، ويسهّل عليك مراقبة صحتك اليومية والوقاية من الأوبئة بشكل شامل!
(*يمكن استخدام سلسلة أخرى من أجهزة قياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة قياس نسبة الأكسجين في الدم، وأجهزة تخطيط القلب الكهربائي، وأجهزة قياس ضغط الدم في فنادق العزل، وأقسام الأمراض المعدية في المستشفيات، وأقسام العلاج الإشعاعي، وغيرها من التطبيقات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الاتصال بنا~)
تاريخ النشر: 10 مارس 2022